Le partage, soit conventionnel, soit judiciaire, est irrévocable. Il ne peut être rescindé que pour violence, erreur ou dol.
Lorsque le copartageant est un incapable, il peut y avoir lieu à rescision, s'il y a lésion du quart à son préjudice.
Code des droits réels · Édition revue et corrigée le 16 janvier 2015
LIVRE PREMIER — DES DROITS REELS EN GENERAL Titre Premier Des biens en général › Chapitre V Du partage Section Première Dispositions communes
Le partage, soit conventionnel, soit judiciaire, est irrévocable. Il ne peut être rescindé que pour violence, erreur ou dol.
Lorsque le copartageant est un incapable, il peut y avoir lieu à rescision, s'il y a lésion du quart à son préjudice.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
- نظام الاشتراك في الأملاك بين الزوجين يخضع لقانون خاص (القانون عدد 91 لسنة 1998) يسبق في التطبيق على القانون العام، وهو من النظام العام تثيره المحكمة ولو من تلقاء نفسها.
- حيث أن التصرف القانوني في ظل الصيغة الأصلية للفصل 305 م ح ع يرتب أثره بين أطرافه بصورة حينية بمجرد احترام شروطه الشكلية والأصلية ولا يمثل ترسيمه بالرسم العقاري حاجزاً عن إنتاجه لأثاره فيما بين الأطراف.
- القسمة الرضائية المبرمة بين الأطراف تنهي حالة الشيوع وتكون نافذة وملزمة في حدود ما اتفق عليه، ولا يجوز الرجوع فيها أو نقضها إلا في الحالات الحصرية المنصوص عليها قانونا.
لا يعمل بسقوط الحكم بمضي عشرين سنة إلا إذا ثبت عدم الشروع في تنفيذه وتخلّي المحكوم لفائدته عن حقه في التنفيذ طوال المدة، أما إذا وُجدت أعمال تنفيذ تعذّر إتمامها لعوارض خارجة عن إرادته فإن سريان المدة لا يُحتج به إلا من زوال موجب تلك العوارض.
تصرفات ضعيف العقل قبل الحجر يمكن إبطالها متى ثبت اشتهاره بضعف العقل وقت إبرامها، ويكون حكم الحجر لاحقا كاشفا للحالة لا منشئا لها بما يجعل الأهلية منعدمة منذ قيام العارض إذا كانت الحالة ظاهرة وشائعة.
ينحصر تعهد محكمة الإحالة في خصوص ما تسلط عليه النقض، وتلتزم بالتقيد بأسباب النقض والإحالة دون إعادة النظر فيما حاز قوة ما اتصل به القضاء، وإلا عدّت قد خالفت قاعدة الأثر المحدد للنقض.
يتحدد نطاق النقض، عند قبول سبب طعن بعينه ورفض بقية الأسباب، بزوال الجزء المرتبط بالمطعن المقبول فقط مع بقاء الأجزاء الأخرى حائزة لقوة الأمر المقضي به متى كانت مستقلة وقابلة للنظر بمعزل عن الجزء المنقوض.
توحيد الآراء القانونية بين الدوائر إجراء تنسيقي داخلي تتولاه محكمة التعقيب من تلقاء نفسها بمبادرة من الرئيس الأوّل وينحصر في الاختلافات القانونية المتصلة بعمل الدوائر في نزاع مازال منشورا، فلا صفة للخصوم في إثارته ولا يعد سببا من أسباب الطعن بالتعقيب.
تفسير العقد وإن كان من سلطة محكمة الأصل، فإنه يتقيد بعبارات العقد مجتمعة وبمدلولها وبالإرادة المستخلصة منها دون تجزئة أو تحميلها معنى يخالف ما يثبته النص الواحد في فقراته المختلفة.
تنتفي صفة الشريك المانعة للشفعة متى ثبت أن حالة الاشتراك الواردة بالسجل العقاري إنما هي شيوع صوري لأن المنابات أصبحت مفرزة بحكم قسمة بات تم تنفيذه فاختص كل مالك بجزء مستقل بذاته.
لا يستقيم الطعن بالتعقيب إلا إذا تضمّنت مذكرة الطعن تحديدا واضحا لأسبابه وبيانا لأوجه الخلل القانونية المنسوبة للقرار المطعون فيه بالقدر الذي يمكّن محكمة التعقيب من بسط رقابتها على حسن تطبيق القانون.
القسمة ذات أثر كاشف يجعل الشريك مالكا للحصة التي آلت إليه منذ بداية حالة الشيوع، بما يضفي على تصرفاته في المال الذي أفرد له صفة تصرف المالك في ملكه ولو سبق تاريخ قابلية حكم القسمة للتنفيذ.
دعوى إيقاف الأشغال المؤسسة على الفصل 201 من م م م ت لا تشترط صفة الجوار لدى القائم بها متى استندت إلى حماية حق الملكية وكان القائم بها مالكا على الشياع لأجزاء بعقار مسجل.
طلب إيقاف تنفيذ حكم باتّ لا يُستجاب إليه متى لم يُقدَّم وفق الفصول الخاصة التي ضبطها المشرّع لإيقاف التنفيذ باعتبارها إجراءات آمرة متصلة بالنظام العام لا يجوز الالتفاف عليها بتكييف الطلب كإشكال تنفيذي.
الإشكال التنفيذي في نطاق القضاء المستعجل لا يقبل إلا إذا انصبّ على إجراء وقتي لا يمسّ بأصل الحق وكان مرفوعا قبل إتمام التنفيذ وثبتت جديته من ظاهر المستندات دون تعمّق في أصل النزاع.
لا يُشترط لطلب الرجوع في الحكم بسبب الغلط الحسي أن يكون الطاعن قد استنفد الطعن بالاستئناف في الحكم الأصلي أو تمسّك فيه بذات الغلط، متى كان الغلط المدعى به لم يتكشف إلا لاحقا وكان من شأنه المساس بجوهر الحق وإضعاف قرينة مطابقة الحكم للواقع والقانون.
لا يجوز ردّ طلب الرجوع في الحكم بدعوى أن الخصم سبق أن طعن في الحكم الأصلي ثم رجع في طعنه متى كان سبب الرجوع مؤسسا على غلط حسّي لم يكن متاحا له التفطن إليه أثناء سلوك طريق الطعن العادي.
يُفهم أجل العام المقرر لرفع دعوى نقض القسمة على أنه لا يبدأ، في القسمة القضائية، إلا من تاريخ صيرورة حكم القسمة باتا لا رجوع فيه بعد استيفاء الطعون العادية التي تعطل نفاذه.
أجل السنة المقرر لرفع دعوى نقض القسمة لا ينطلق إلا من تاريخ وقوع القسمة بمعناها القانوني الذي يفيد بتاتّها وعدم قابليتها للرجوع فيها.
يُقبل الاعتراض على الأحكام ممن لم يكن مشمولا بالخصومة الأصلية متى كان الحكم لم يضمحل أثره وكان من شأنه الإضرار بحقوقه، ويُعامل المعترض بمثابة متداخل متأخر في ذات الخصومة لا كطرف في دعوى جديدة مستقلة.