Quiconque soustrait frauduleusement une chose qui ne lui appartient pas est coupable de vol.
Est assimilée au vol, l’utilisation frauduleuse d’eau, de gaz, d’électricité au détriment des concessionnaires.
Code pénal · Version consolidée publiée en mars 2023
LIVRE II – INFRACTIONS DIVERSES, ET PEINES ENCOURUES › TITRE II – ATTENTATS CONTRE LES PARTICULIERS › CHAPITRE II – ATTENTATS CONTRE LA PROPRIÉTÉ › Section II – Vols et autres faits assimilés
Quiconque soustrait frauduleusement une chose qui ne lui appartient pas est coupable de vol.
Est assimilée au vol, l’utilisation frauduleuse d’eau, de gaz, d’électricité au détriment des concessionnaires.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
قاعدة لا يضارّ الطاعن بطعنه المنصوص عليها بالفصل 216 من م إ ج تقتصر على الدوائر الجناحية الإستئنافية الحكمية ولا تنطبق على أعمال الدوائر الإستقرائية من قلم التحقيق ودائرة الإتهام التي تخضع لأحكام الفصلين 51 و 116 من م إج.
قرارات دائرة الاتهام تعدّ في حكم الأحكام وتستوجب الإحاطة بعناصر الإدانة والبراءة المستخلصة من ملف البحث بما يسمح باستخلاص نتيجة منطقية دون تحريف للوقائع أو قصور في التحليل.
لا يُقبل أمام محكمة التعقيب ما كان مآله مناقشة فهم الوقائع وتقييم الحجج والأدلة والموازنة بينها لاستخلاص النتيجة، لأن ذلك من مسائل الموضوع الداخلة في نطاق السلطة التقديرية لقضاة الأصل متى كان التعليل سليما.
لا يقبل أمام محكمة التعقيب ما يرمي إلى مناقشة فهم الوقائع أو ترجيح الحجج أو إعادة الموازنة بين وسائل الإثبات، لأن ذلك يدخل في نطاق الاجتهاد الموضوعي لمحكمة الأصل ما لم ينكشف فساد في التعليل أو خطأ في تطبيق القانون.
تقدير الأدلة واستخلاص النتائج القانونية من الوقائع من إطلاقات محكمة الموضوع، غير أن سلامة هذا الاستخلاص تظل رهينة تعليل مستساغ يستند إلى ما له أصل ثابت بالملف بما يتيح لمحكمة التعقيب بسط رقابتها باعتبارها محكمة قانون.
تقدير الأدلة واستخلاص النتائج القانونية من الوقائع من سلطة محكمة الموضوع، غير أن ممارستها تظل مشروطة بتعليل مستساغ قائم على ما له أصل ثابت بالملف بما يتيح لمحكمة التعقيب مراقبة سلامة التطبيق القانوني.
يشترط لتمتيع المحكوم عليه بتأجيل تنفيذ العقاب البدني التثبت من عدم سبق الحكم عليه بعقاب سالب للحرية بالرجوع إلى بطاقة السوابق العدلية.
تقدير الوقائع وتقييم الحجج والأدلة والموازنة بينها لا يعدو أن يكون من مسائل الموضوع التي تستقل بها محكمة الأصل في نطاق سلطتها التقديرية المطلقة، ولا تمتد إليها رقابة محكمة التعقيب باعتبارها محكمة قانون متى اقتصر دورها على مراقبة حسن تطبيق القانون.
تعليل الحكم الجزائي لا يكون قانونيا إلا إذا تناول جميع عناصر النزاع الواقعية والقانونية بيانا واستدلالا على نحو يمكّن محكمة التعقيب من مراقبة حسن تطبيق القانون.
تقدير الوقائع واستخلاص النتائج القانونية منها في اتجاه البراءة أو الإدانة هو من خصائص قضاة الأصل متى تأسس على تعليل سليم.
تأجيل تنفيذ العقوبة في الجنح يخضع لشرط عدم صدور حكم سابق على المتهم في جريمة أو جنحة ويتعين على المحكمة تعليل قرارها عند إقراره.
تقدير الأدلة ووزن القرائن التي تبني عليها محكمة الأصل قناعتها يدخل في نطاق اجتهادها الموضوعي ولا تراقبه محكمة التعقيب ما دام التعليل سليما ومؤسسا على عناصر ثابتة بالملف ومفضيا منطقيا إلى النتيجة القانونية.
لا تمتد رقابة محكمة التعقيب إلى مناقشة اجتهاد محكمة الأصل في تقدير الأدلة متى انصب الطعن على الجدل الموضوعي في العناصر المعتمدة لتبرير الإدانة، وتقتصر رقابتها على التثبت من سلامة التعليل وحسن تطبيق القانون.
دائرة الاتهام بوصفها درجة تحقيق ثانية لها أن تعيد تكييف الأفعال المعروضة عليها دون التقيد بالوصف القانوني الذي انتهى إليه قرار ختم البحث، على أن يتم ذلك في نطاق ما يتيحه الطابع الظني لقراراتها وبناء على ما توفر لديها من قرائن.
تقدير الأدلة واستخلاص النتائج القانونية من سلطة محكمة الموضوع، غير أن ممارستها لهذه السلطة تظل مشروطة بتعليل مستساغ قائم على ما له أصل ثابت بالملف بما يتيح لمحكمة التعقيب مراقبة سلامة تطبيق القانون.
محكمة التعقيب هي محكمة قانون يقتصر دورها على مراقبة حسن وسلامة تطبيق القانون، فلا تتعهد بإعادة فهم الوقائع أو تقييم الحجج والأدلة أو الموازنة بينها متى كان تعليل محكمة الموضوع سليما.
يكون قرار دائرة الاتهام القاضي بالإحالة مشوبا بالقصور إذا لم يتول فحص عناصر الإثبات الجوهرية المعروضة عليه واستظهار ما يفيد اعتمادها أو طرحها بما يمكّن من مراقبة سلامة استخلاصه للتهمة.
تخفيف العقاب بالنزول إلى ما دون أدناه القانوني يكون مشروعا متى أبرز الحكم عناصر تقدير العقوبة المستمدة من طبيعة الفعلة المنسوبة إلى المتهم دون اشتراط تعليل مستقل يتجاوز ذلك متى لم يثبت قيام ما يمنع التخفيف.
يكون الحكم مشوبا بمخالفة القانون إذا انتهى منطوقه إلى نتيجة تناقض الأسس والتعليلات التي أقام عليها القاضي قضاءه بما يمنع من الوقوف على سلامة الاستدلال.
تطبيق قاعدة التوارد يقتضي إنزال العقاب المقرر للجريمة الأشد بحسب النص الخاص المنطبق عليها دون تجزئة، بما يشمل العقوبات الأصلية والتكميلية والخطايا التي أوجبها القانون.