Quiconque soustrait frauduleusement une chose qui ne lui appartient pas est coupable de vol.
Est assimilée au vol, l’utilisation frauduleuse d’eau, de gaz, d’électricité au détriment des concessionnaires.
Code pénal · Version consolidée publiée en mars 2023
LIVRE II – INFRACTIONS DIVERSES, ET PEINES ENCOURUES › TITRE II – ATTENTATS CONTRE LES PARTICULIERS › CHAPITRE II – ATTENTATS CONTRE LA PROPRIÉTÉ › Section II – Vols et autres faits assimilés
Quiconque soustrait frauduleusement une chose qui ne lui appartient pas est coupable de vol.
Est assimilée au vol, l’utilisation frauduleuse d’eau, de gaz, d’électricité au détriment des concessionnaires.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
تقدير الوقائع وتمحيص الأدلة وترجيحها ثبوتا أو نفيا يدخل في نطاق السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليه متى استندت النتيجة إلى ما يعضدها من أوراق الملف.
تقدير الوقائع وتمحيص الأدلة وترجيحها ثبوتا أو نفيا يندرج ضمن السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع ولا رقابة لمحكمة التعقيب عليه متى استندت النتيجة إلى ما يدعمها بأوراق الملف.
يخضع تتبع المشاركة في الجريمة إلى النصوص المنظمة لها، وتقوم المشاركة اللاحقة متى ثبت تعمد السعي لاستفادة مرتكبي الجريمة أو لعدم عقابهم بواسطة إخفاء المسروق أو غيره من الوسائل.
يختص قاضي الموضوع بتقدير الوقائع المعروضة عليه واستخلاص الأدلة وترجيح ما يطمئن إليه وجدانه متى كان تعليله مستمدا من أوراق القضية ومؤديا إلى النتيجة التي انتهى إليها، ولا تمتد رقابة محكمة التعقيب إلى مناقشة هذا التقدير إذا كان سليما من مخالفة القانون.
لا يقبل الطعن بالتعقيب في قرارات دائرة الإتهام إلا إذا كانت قرارات نهائية بتّت في الأصل على معنى الفصل 258 من مجلة الإجراءات الجزائية باعتبار أن نطاق إحالة الفصل 120 يقتصر على هذا الصنف من القرارات.
يُعدّ الاعتراض طريقا جائزا على الأحكام الغيابية الصادرة عن قاضي الأطفال متى كان من شأن المنع من هذا الطريق تضييق الضمانات الإجرائية الاستثنائية التي أقامها المشرّع لفائدة الطفل الجانح.
تأجيل تنفيذ العقوبة في مادة الجنح يقتضي قانونا أن يكون المحكوم عليه غير مسبوق بالحكم عليه بالسجن من أجل جناية أو جنحة، باعتبار ذلك شرطا لازما لانطباق نظام التأجيل.
يكون الاستئناف المرفوع من النيابة العمومية مستوفيا لشرطه الشكلي متى ثبت إمضاء ممثلها على إعلام الاستئناف وفق ما يوجبه القانون.
تقدير أركان الجريمة والأدلة والقرائن وترجيح بعضها على بعض يعد من المسائل الموضوعية التي تستقل بها محكمة الأصل ولا تخضع لرقابة محكمة التعقيب متى كان ذلك التقدير مندرجا ضمن اجتهادها ومبنيا على معطيات موضوعية.
يُعدّ المستودع الملحق ماديا بمسكن صاحبه من توابع المحل المسكون متى كان داخلا في حرمه وخصوصيته، فينهض به الوصف القانوني للسرقة من توابع محل مسكون ولا يُجرَّد من هذه الصفة لمجرد اتصال استعماله بحاجات المالك.
تختص المحكمة الجنائية بنظر الدعوى في حدود ما يحدده قرار الإحالة الصادر عن دائرة الاتهام، بما يفرض عليها معالجة الجرائم المحالة عليها وفق نطاق الإحالة دون خروج عنه.
إعادة التكييف القانوني للأفعال بعد ثبوتها من حيث المبدأ تدخل في صميم سلطة محاكم الأصل في تقدير الوقائع واستخلاص النتائج القانونية منها، ولا تمتد رقابة محكمة التعقيب إليها ما لم يقم دليل على تحريف للوقائع أو خرق للقانون أو إفراط في السلطة.
تعليل الحكم الجزائي تعليلا واقعيّا وقانونيّا شرط لصحته، ويجب أن يكون مستمدا ممّا له أصل ثابت بمظروفات الملف بما يتيح مراقبة سلامة تطبيق القانون دون سهو أو تحريف للوقائع.
لا يجوز للمحكمة أن تقضي بتأجيل تنفيذ العقوبة السجنية إلا إذا ثبت لديها أن المتهم لم يسبق الحكم عليه في جناية أو جنحة.
لا يكون تعليل الحكم مستجيبا لمقتضيات الصحة القانونية إلا إذا تضمّن ما يبرّر النتيجة التي انتهى إليها على ضوء عناصر الملف وأجاب عن الدفوعات الجوهرية المؤثرة في اتجاه الفصل.
تقتصر رقابة محكمة التعقيب على المآخذ القانونية المحددة حصرا، ولا تمتد إلى إعادة مناقشة العناصر الواقعية التي اعتمدتها محكمة الموضوع لتكوين قناعتها ما لم يثبت تحريف للوقائع أو خرق للقانون.
تقدير الأدلة والقرائن وترجيحها هو من صميم السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع، ولا تخضع لاجتهاد محكمة التعقيب إلا من حيث مراقبة حسن تطبيق القانون وتوفر التعليل السليم.
يحجر القانون على القاضي الذي سبق له إبداء الرأي في ذات القضية أن ينظر فيها مرة ثانية، ويترتب عن مخالفة هذا الحظر بطلان الحكم المطعون فيه لتعلقه بحياد المحكمة.
تقدير الأدلة والقرائن من سلطة محكمة الأصل ولا تخضع رقابته للتعقيب إلا من جهة سلامة التعليل وعدم مخالفة القانون وعدم مجاوزة الحدّين الأدنى أو الأقصى المقرّرين للعقوبة.
تلتزم المحكمة عند تحرير الحكم بذكر البيانات الإلزامية التي يفرضها القانون ضمن لائحته، ويعد استكمال هذه البيانات شرطا لسلامة القرار القضائي.