Hors les cas où la loi en dispose autrement, les infractions peuvent être établies par tout mode de preuve et le juge décide d'après son intime conviction.
Si la preuve n'est pas rapportée, le juge renvoie le prévenu des fins de la poursuite.
Code de procédure pénale · Version consolidée publiée en septembre 2020
LIVRE II – DES JURIDICTIONS DE JUGEMENT › CHAPITRE II – DISPOSITIONS COMMUNES › Section III – De l'administration de la preuve
Hors les cas où la loi en dispose autrement, les infractions peuvent être établies par tout mode de preuve et le juge décide d'après son intime conviction.
Si la preuve n'est pas rapportée, le juge renvoie le prévenu des fins de la poursuite.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
تقدير القرائن الواقعية واستخلاص قيام جريمة مسك مادة مخدرة بنية الاتجار وترجيح عناصر الإدانة أو البراءة من إطلاقات محكمة الموضوع متى كان تعليلها مبسطا ومستساغا ومعبّرا عما ترسّخ بوجدانها من قناعة وفق أحكام الفصلين 150 و 168 من م.ا.ج.
رقابة محكمة التعقيب على قضاء الموضوع في المادة الجزائية تنحصر في التثبت من سلامة تطبيق القانون ومن كون التعليل مستندا إلى عناصر ثابتة بالملف ومتماسكة ومؤدية للنتيجة، دون أن تمتد إلى إعادة وزن الأدلة أو مناقشة الاجتهاد الذي انتهى إليه قاضي الموضوع.
تعليل الحكم الجزائي واجب لصحة القضاء ولا يكون مستساغا إلا إذا شمل عناصر الدعوى الجوهرية كافة وأجاب عن الدفوعات المؤثرة على وجه الفصل بما يمكّن من مراقبة سلامة التطبيق القانوني.
تعليل الاحكام وتسبيبها شرط لازم لصحتها ويجب أن يكون مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية ومؤديا إلى إثبات وقوع الجريمة أو نفيها بدلالات مستمدة مما له أصل ثابت بالملف وفقا لما نصت عليه الفقرة الرابعة من الفصل 168 من مجلة الاجراءات الجزائية.
تعليل الأحكام واجب لصحتها ولا يكون التعليل قانونيا إلا إذا كان شاملا لمختلف عناصر القضية دون إغفال لأي عنصر منها ومجيبا على كل الدفوعات الجوهرية المثارة فيها.
حرية قاضي الموضوع في الاجتهاد وتقدير الادلة واستخلاص النتائج القانونية ليست مطلقة، إذ يظل ملزما بتعليل قضائه تعليلا صحيحا يبيّن سند الأدلة التي اعتمدها وتماسكها ومؤدّيتها للنتيجة المنتهى إليها بما يتيح لمحكمة التعقيب مراقبة سلامة تطبيق القانون.
يكون تعليل الأحكام الجزائية واجبا لصحتها ولا يعد مستساغا إلا إذا تناول جميع عناصر القضية وتضمّن الردّ على الدفوعات الجوهرية المؤثرة في وجه الفصل بما لا يتجافى مع ما له أصل ثابت بأوراق الملف.
ينحصر نظر محكمة التعقيب في حدود المطاعن المثارة لديها، ولا يمتد إلى إعادة فحص عناصر الملف لإحلال تقديرها محل تقدير محكمة الموضوع متى كان الطعن موجها إلى جوهر الترجيح بين أدلة الإدانة وأدلة البراءة.
ينحصر نظر محكمة التعقيب في حدود المطاعن المعروضة عليها، فلا تتوسع رقابتها إلى ما لم يتناوله الطعن صراحة وفق القواعد الإجرائية المنظمة للتعقيب.
تثبت جريمة استهلاك أو مسك مادة مخدرة لغاية الاستهلاك الشخصي بجميع وسائل الإثبات متى لم يخصها المشرع بوسيلة إثبات معيّنة، ويقدّر القاضي الأدلة المعروضة عليه حسب وجدانه الخالص.
سقوط الدعوى العمومية في المخالفات والجنح الديوانية يترتب بمضي ثلاث سنوات من تاريخ وقوع الجريمة إذا لم يقع أثناءها أي عمل تحقيق أو تتبع، ولا يعلّق هذا الأجل إلا مانع قانوني أو مادي يحول دون ممارسة الدعوى العمومية دون أن يكون ناشئا عن إرادة المتهم.
حق الدفاع يقتضي من محكمة القرار تفحص الدفوعات الجوهرية التي من شأنها التأثير على مآل القضية والرد عليها صراحة أو ضمنا متى تضمّن التعليل مناقشة أركان التهمة واستخلاص نتيجتها على أساس موازنة القرائن.
لا يقتضي حق الدفاع إلزام المحكمة بالرد صراحة على كل الدفوع، وإنما ينصرف إلى الدفوع الجوهرية التي من شأنها التأثير في مآل النزاع، ويكفي أن يتضمن القرار مناقشة عناصر التكييف القانوني بما يفيد الرد الضمني عليها.
لا تسقط الدعوى العمومية في مادة الجنح بمرور الزمن إذا تم داخل الأجل القانوني القيام بعمل من أعمال التحقيق أو التتبع بما يقطع سريان التقادم ويمنع التمسك بالسقوط.
تعليل الأحكام وتسبيبها من الشروط اللازمة لصحتها، ويجب أن يكون التعليل مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية وأن يقوم على دلالات مستمدة مما له أصل ثابت بالملف بما يتيح مراقبة محكمة التعقيب لحسن تطبيق القانون.
تعليل الاحكام وتسبيبها شرط لصحتها، ويجب أن يكون مستوعبا للعناصر الواقعية والقانونية وأن يبيّن بوضوح مدى انطباق النص الجزائي على الوقائع بدلالات لها أصل ثابت بالملف حتى تتمكن محكمة التعقيب من مراقبة سلامة تطبيق القانون.
يسقط الطعن بالتعقيب شكلا إذا لم يودع محامي الطاعن مستندات التعقيب لدى كتابة محكمة التعقيب داخل أجل ثلاثين يوما من تاريخ تسلمه نسخة من الحكم المطعون فيه طبق أحكام الفصل 263 مكرر م إج.
تقتصر وظيفة محكمة التعقيب على مراقبة حسن تطبيق القانون وسلامته دون أن تمتد رقابتها إلى فهم الوقائع وتقديرها وتقييم الحجج والأدلة والموازنة بينها واستخلاص النتائج منها باعتبارها من مسائل الواقع التي تدخل في نطاق اجتهاد محكمة الأصل.