La solidarité entre les débiteurs ne se présume point ;
elle doit résulter expressément du titre constitutif de l'obligation, de la loi, ou être la conséquence nécessaire de la nature de l'affaire.
Code des obligations et des contrats · Édition revue et corrigée le 2 janvier 2015
LIVRE PREMIER — DES OBLIGATIONS EN GENERAL › TITRE III — DES MODALITES DE L'OBLIGATION › Chapitre IV Des obligations solidaires Parag. I. – De la solidarité entre les créanciers
La solidarité entre les débiteurs ne se présume point ;
elle doit résulter expressément du titre constitutif de l'obligation, de la loi, ou être la conséquence nécessaire de la nature de l'affaire.
Décisions dont la fiche cite cet article parmi les textes appliqués, des plus récentes aux plus anciennes. Liste établie automatiquement à partir de ces références : vérifiez chaque décision.
لا يُقضى بالتضامن بين المدينين في ضمان الضرر إلا إذا تعذر تعيين الفاعل أو تعذر تقدير نصيب كل منهم في إحداث الضرر، أما إذا أمكن تحديد نسبة مساهمة كل طرف في الضرر فلا محل للتضامن ويتحمل كل مدين نصيبه.
يجوز التمسك لأول مرة أمام محكمة التعقيب بالدفع المتعلق بالأهلية متى كان متصلا بالنظام العام.
يجوز إثارة الدفع المتعلق بالأهلية لأول مرة أمام محكمة التعقيب باعتباره من مسائل النظام العام.
يجوز لمحكمة التعقيب التعرض لأول مرة للدفع المتعلق بالأهلية باعتباره من النظام العام ولو لم يتمسك به الخصم أمام محكمة الموضوع.
مرحلة التسوية الصلحية في منازعات التعويض عن حوادث المرور تعد خيارا لا إلزاما، فلا يصح التمسك بإجراءاتها للاحتجاج بعدم قبول الدعوى متى لم يقع سلوك مسارها ابتداء.
مرحلة التسوية الصلحية في مادة حوادث المرور تبقى خيارا للمتضرر وليست إلزاما، فإذا لم يسلكها فلا وجه لتمسك شركة التأمين بإجراءاتها لصد الدعوى.
تقوم مضار الجوار قانونا بمجرد ثبوتها وثبوت تأتيها من عقار المطلوب، ويكون إثباتها باعتبارها مسألة واقعية عبر معاينة وجودها من عدمه بصفة مستقلة عن مدى تجاوز القيود المتعلقة بحقوق الارتفاق.
لا يُعارَض متضرر حوادث المرور بحق التعويض بخطئه إلا إذا ثبت أنه تعمّد إلحاق الضرر بنفسه أو ارتكب خطأ فادحا لا يمكن تبريره يكون السبب الوحيد في حدوث الضرر.
لا يقبل أمام محكمة التعقيب مطعن تحريف الوقائع متى كان يرمي إلى مناقشة فهم محكمة الموضوع للوقائع وتقديرها للأدلة، طالما كان القرار المطعون فيه معللا تعليلا مستساغا وعلى معنى مقتضيات الفصل 175 من م م م ت.
لا يبطل التنبيه بإنهاء التسويغ في مادة الأكرية التجارية متى منح المتسوغ الأجل القانوني الأدنى المقدّر بستة أشهر، ولا يؤثر في ذلك تضمين عبارة تفيد أن الأجل «أقصاه» ما دام مضمون التنبيه لا ينقص من الأجل القانوني ولا يجاوزه على نحو يخلّ بمقصود المشرّع.
متى أثبت الاختبار بوضوح مسؤولية الصانع عن العيوب في المصنوع المسلم، تعين ترتيب مسؤوليته ولا يقبل منه دفع انتفاء العيب أو عدم نسبته إليه دون ما يفند نتائج الاختبار بحجة قانونية أو فنية جدية.
عبارة الفصل 99 م ا ع متى جاءت مطلقة فإن نطاقها يشمل المجاورين المتحاذين والمتباعدين دون تقييد بمعيار التجاور المباشر.
ثبوت الالتزام بالدين متى تأسست المطالبة على عقود قرض واعتماد وكفالة بالتضامن ممضاة من المدين والكفيل تتضمن إقرارا بالمديونية والتزاما بالخلاص في آجال محددة ما لم يثبت المدين عدم لزومها له.
الوضع على الذمة حالة تعاقدية لا يترتب عنها بذاتها نقل تبعة الأجور والمنح عن الفترات السابقة لتاريخ سريانها ما لم يثبت اتفاق صريح على انسحاب آثارها على تلك الفترات.
إذا أثير مطعن تناقض الأحكام لأول مرة أمام محكمة التعقيب دون أن يكون قد تمسك به لدى محكمة الدرجة الثانية ولم يتعلق بالنظام العام، تعين رده لكونه مطعنا جديدا غير مقبول.
الدفع بتناقض الأحكام على معنى الحالة الخامسة من الفصل 175 من م م م ت لا يقبل إذا لم يثر أمام محكمة الدرجة الثانية وكان لا يتعلق بالنظام العام، لأنه يعد مطعنا جديدا لا يثار لأول مرة لدى التعقيب.
لا يقبل لدى التعقيب دفع تناقض الأحكام طبق الصورة الخامسة من الفصل 175 من م م م ت إذا لم يُثر أمام محكمة الدرجة الثانية وكان لا يتعلق بالنظام العام.
يتحدد الاختصاص الحكمي بحسب التكييف القانوني لمحل النزاع، فإذا كان الحق المطالب به منحة وقتية منشؤها اتفاق تعاقدي مستقل عن أنظمة الضمان الاجتماعي ولا يشكل أجرا ناشئا عن علاقة شغلية قائمة، انعقد النظر للقاضي المدني دون قاضي الضمان الاجتماعي أو دوائر الشغل.